شباب كريزي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك زائرٌ الكريم انضمامك معنا شرفٌ به يزهو منتدانا و به تتلألأ سمانا ببزوغ نجم بانَ
أخي الزائر إن كنت عضو مسجل مسبقاً في المنتدى نرجو منك تسجيل دخولك أما إن كنت زائر فبادر بتسجيل عضويتك لتزيد من جمالية منتدانا بسطوع اسمك بمواضيعٍ تكون صفحاته

احلى منتدى شبابي


    قرية اجزم قضاء حيفا......عشيرة الماضي

    شاطر
    avatar
    مايسترو حيفا
    كريزي جديد
    كريزي جديد

    عدد الرسائل : 51
    فلسطين
    تاريخ التسجيل : 14/07/2009

    مميز قرية اجزم قضاء حيفا......عشيرة الماضي

    مُساهمة من طرف مايسترو حيفا في الثلاثاء يوليو 14, 2009 10:04 am

    قرية إجزم الغائبة الحاضره

    سميت إجزم بهذا الإسم دلاله على الجزم والقطع
    والحديث عن قرى فلسطين له شجون فما من أحد منا إلى وأمنيته أن يقبل هذه الأرض من كثر ما سمعنا عنها وعن طيب هوائها وأشجارها وانا حقيقة كنت من الذين يلازمون كبار السن في بغداد ودائم الحديث معهم وحتى من غير أن أسئلهم فأن غالب أحاديثهم كانت عن قرية إجزم والقرى المجاورة لها وكيف كانت الحياة جميلة مع بساطتها وكنت أشعر بأنينهم وحسرتهم على هذه الأرض ونحاول هنا أن نبين بعض من ملامح هذه القرية ورجالها وأبنيتها
    ...............




    الموقع الجغرافي
    تقع إجزم في القسم الغربي من جبل الكرمل على ارتفاع 100 م فوق سطح البحر 28 كلم جنوبي حيفا.من شرقها يقع جبل المقوّرة، وفي غربها جبل المغيّر كما يوجد في شمالها الشرقي سهل يسمّى وادي الحمام. بالإضافة إلى ذلك يمر بشكالها واد يصب في البحر المتوسط يدعى وادي المغارة. القرية معروفة بغناها بالآبار والينابيع وجميع آبار القرية من الآبار الكفرية الرومانيه, وتحيطها قرى أم الزينات دالية الكرمل ، عين حوض ، المزار ، جبع وعين غزال.





    مساحتها
    بلغت مساحة أراضي إجزم عام 1945 46905 دونم، نصفها من الأراضي السهلية التي زرعت بالغلال والخضروات والتبغ، أما النصف الأخر فقد زرع بالفواكه والزيتون والتين.وهذا ما يميزها فأن الخضرة تطغى على اغلب أراضيها




    عدد سكانها:فقد بلغ عددهم عشية التهجير قرابة ال-4000 نسمة،وقد تكونت من عائلات عدة نذكر منها : الماضي، زيدان، البلالطة،الدوايمه (الغماري), الطوافشة الخدايشه والبالي والدراوشه وابو عيطه,ودار أسعد،و محسن،وأبو زميرو و أبو حمدة، والواوي،, الأبرص،الجياب، أبو شقير، عبد المعطي ، تركي، أبو عابد، أبوسرية، أبو خليفة، الفرايزة الشيخ قاسم.ومشينش والبجيرمي وعائلات اخرى لم تسعفني المصادر في ذكرها وممكن لاي شخص الإضافه في التعليق.




    الوضع العمراني : الذي يميز إجزم عن مثييلاتها من القرى الفلسطينية المهجرة أن العديد من مبانيها لم يدمر بل ما زال موجوداً.ومن المباني في اجزم كان هناك مسجدين أحدهما مكون من طابقين وصحن واسع مبلط، استعمل الطابق الأول للصلاة، في حين تواجد بأطراف صحن المسجد صفان من الغرف الصغيرة التي استعملت ككتاتيب لتحفيظ القرآن, بناه مسعود الماضي رحمه الله وقد نقش على باب المسجد بيت من الشعرهذا مطلعه)مسعود شاد فأجزلن ثناءه( وقد تأكل كثير من النقوش الموجودة في المسجد ولم يبقى سوى الآيه القرانيه(كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا..) وكان شيخ المسجد هو يوسف النبهاني وهو مدفون في باحة المسجد والذي له كتب في التصوف وأخرى في الفقه الإسلامي ويذكر أن آخر خطيب للمسجد كان اسمه الشيخ محمد خديش وكان خريج الأزهر وكذلك كان في القريه مدرسة إبتدائيه للبنين بنيت في العهد العثماني وكذلك كان فيها ثلاث معاصر للزيتون أثنان يدوية واحده آليه و كان حول إجزم مجموعة من الخرب التي استعملها بعض سكان القرية كعزب لتربية المواشي والزراعة، ومن ثم تطورت لأماكن سكنى دائمة، نذكر منها خربة قمبازه الواقعة على بعد 3 كم شمال شرقي إجزم وبجانبها خربة المنارة، خربة الفشة التي سكنتها عشيرة الوشاحية وهي تقع على بعد 7 كم شرقي إجزم، خربة أم الدرج (التي وقعت بها معركة شديدة بين الثوار بقيادة يوسف أبو درة وقوات بريطانية في أيلول 1938 وخلفت عشرات القتلى، حيث كان سبعة منهم من سكان إجزم ) وهي تقع على بعد 4 كم شرقي القرية، وخربة الماقورة الواقعة 2 كم شرقي إجزم، وقد أقام فيها علي الماضي (ابو مازن) بيتاً بجانب عين ماء جارية، ولم يغادر بيته بعد التهجير وخاض جولات من المحاكمات التي أفضت في النهاية إلى تثبيته على قدر قليل من أراضيه، حيث يقوم البيت وبعض الدونمات من حوله. توفي الرجل عام 1994 بعد أن كان قد دأب على فلاحة الأرض وزراعتها حتى بعد تجاوزه سن الثمانين. وما تزال زوجته وبعض أولاده يقيمون في البيت حتى اليوم رغم صعوبة الظروف وشظفها وعدم توفر وسائل الراحة( لم يحظ ساكنو البيت بربط بيتهم بشبكة الكهرباء التي لا تبعد أعمدتها أكثر من بعض مئات الأمتار .
    كان في القرية مدرسة انتقلت إلى بنائها الحديث المكون من 12 غرفة في منتصف الأربعينات وقد عمل في هذه المدرسة 18 معلماً وتعلّم فيها قرابة 300 طالباً.





    الوضع المعاشي: إعتاش معظم أهل إجزم على الزراعة وتربية المواشي. في حين عمل قسم لا يستهان به في سلك الوظائف الحكومية، بعضهم في جهاز التعليم نذكر منهم فلاح محمد سعيد الماضي الذي كان مديراً لمدرسة( سمخ) وأخاه عرسان الذي كان معلماً في حيفا، وفاضل موسى زيدان الذي كان معلماً في حيفا، وتوفيق مراد الماضي وكذلك رشاد نمر الماضي الذي كان معلماً في ا (قضاء عكا كما وعمل في سلك الأشغال العامة والخدمات كل من الشيخ قاسم الأحمد في دائرة الأحراج في زمارين، حسين أبو هريس في دائرة البريد وحسني نمر الماضي الذي كان سكرتيراً في دائرة الأراضي (الطابو ) في حيفا. كما وتجند في سلك البوليس البريطاني قرابة 20 مجنداً، كان أعلاهم رتبة عبد الله حسن زيدان الذي وصل إلى رتبة عقيد في مركز بوليس حيفا وكذلك معين الماضي الذي كان زعيماً على المستوى القطري الفلسطيني وعلى الصعيد القومي العربي العام فهو خريج جامعة السوربون وجامعة استانبول في موضوع المحاماة، ومن منظمي مؤتمر الجمعيات القومية العربية في باريس عام 1913..




    إجزم في ثورة 1936: كانت القرية نشيطة جداً في ثورة 1936 -1939، وقد أقيمت فيها ثلاثة فصائل عملت تحت إمرة القائد يوسف سعيد أبو درة، كان قادتها كل من: أحمد عبد المعطي، عبد القادر أبو حمدة وأحمد زيدان. وقد كان عدد الثوار فيها قرابة ال- 70 ثائراً. كما وعملت في القرية ومحيطها محكمة فرعية للثورة ضمت كل من أحمد يونس أبو حمدة، العبد الصالح، حسن سليم الماضي وعلي أحمد الشيخ حسن. وقد استشهد من أبناء القرية في الثورة قرابة ال - 15 ثائراً نذكر منهم : أحمد قاسم تركي الماضي ( أعدمه البريطانيون بعد أن قبضوا عليه )، عقاب محمد الناصر، محمد الشنبور، محمد أحمد الحسين، عبد الرحمن العبد، زعل تركي الماضي، موسى عبد الرازق أبو حمدة، صبري احمد زيدان وتوفيق محمود الحامد وعبد اللطيف هاشم شيخ قاسم وعيسى سعيد شيخ قاسم .وحفظي خديش وآخرين ....




    الوضع السياسي : من الناحيه السياسيه أنقسم أهل أجزم الى قسمين قسم أيد الحركه الحسينيه وقسم أيد الحركه النشاشيبية
    وهذا كان له اثر كبير في على الفعاليات الوطنيه في القريه وعلى حيفا بشكل كامل




    التهجير: كانت إجزم، كما أسلفنا القول، ضلع القاعدة في مثلث الرعب (إجزم، جبع، عين غزال)، صدت منذ بداية الحرب هجمات عدة استهدفت السيطرة عليها، وذلك من قبل رجال فرع ألنجادة في القرية،مفرزة صغيرة لجيش الجهاد المقدس ومفرزة من المتطوعين العرب(خاصة من العراقيين).وقد بقيت صامدة حتي 24 – 7-1948 حيث دكت مواقع المدافعين عنها دكاً بواسطة قصف جوي ومدفعي مركز ومكثف من اليهود ، ولم يكن للمدافعين أية وسائل للدفاع الجوي بل كانت اسلحة قليله وقديمه وبعض الخياله ، في حين لم تفلح بعض الطلعات للطائرات العراقية بتخفيف وطأة الهجوم الجوي الذي انتهى باحتلال القرية وتهجير معظم سكانها. معظمهم ذهب إلى العراق .وبقي من سكان القرية جزء صغير منهم مع محمود الماضي حتى عام 1951 حيث تم إسكانهم في الحي الغربي من القرية، ولكن عقدهم انفرط بعد مغادرة بعض العائلات القرية إلى حيفا وإقامة اليهود مستوطنة "كيرم مهرال" في باقي أجزاء القرية. فتم ترحيلهم إلى الدالية وعسفيا والفريديس وبعضهم التحق بعائلاتهم في جنين وباقي مخيمات اللاجئين. لجأ معظم مهجري القرية إلى العراق وهم يعانون اليوم، على أثر الاحتلال الأمريكي في آذار -نيسان 2003 ضائقة كبيرة.فقد قامت ميليشيات شيعيه حاقدة طائفيه مجرمه بقتل أكثر من 500 شخص مع استخدام أبشع أنواع التمثيل بالجثث وسلب وتهجير أصحاب البيوت ويخضع عدد منهم في السجون وما زال قسم منهم مجهول لحد ألان والموجود في الداخل يعاني من حصار وتضييق خوفا من كشف هويته وقد هجر أكثر من نصف العدد إلى مخيمات على الحدود السورية العراقية مثل مخيمي ألتنف والوليد ومخيم الهول داخل الأراضي السورية وقسم كبير هجر الى قبرص والسويد والنرويج والدنمارك وغيرها وكشفت هذه الأزمة عن حقيقة الموقف العربي والإسلامي تجاه قضية فلسطين فلم تقف أي دوله عربيه بجانب هؤلاء اللاجئين بل تركتهم في الصحراء بل الطامة أن تأتي دول من أوربا وأمركيا الجنوبية تأخذهم وتوطنهم أمام أنظار العرب





    الوضع بعد التهجير:
    بعد تهجير اغلب أهل القرية قامت العصابات الصهيونية بتغيير أسم القرية إلى مستوطنه (كيرم مهرال ) وقامت بإستخدام بعض مباني القرية فحولت المدرسة إلى كنيس وبعض العائلات اليهودي اٌحتلت وسكنت في قصور البيوت النظيفة أما المسجد فمغلق وهو موجود لحد الأن وقد سقطت على سقفه قذيفة فادت إلى بعض الأضرار وقد أصدرت حديثا المحكمة اليهودية أمر ببناء متحف يدعى( متحف التسامح) وشقق سكنيه فوق مقبرة القرية وقد أعترض أهل القرية الأصليين لمدة خمس سنوات لكن قرار المحكمة اليهودية أجاز بناء المباني على المقبرة منتهكين بذلك كل القيم والأعراف الدولية وحقوق الإنسان حتى بعد مماته والهدف من ذلك هو طمس كل الحقائق التاريخية للقرية منتهكين بذلك كل القيم والأعراف وابسط حقوق الإنسان في قبره وهذا جانب من الصور التي أخذت حديثا




    المصادر

    الموسوعة الفلسطينية الطبعة الأولى 1984، المجلد الأول ص80 - 81.
    د.مصطفى كبها، جولة في القرى الفلسطينية المهجرة (الحلقة 9) - إجزم
    الباحثه المصوره مقبوله نصار


    [/center][/size]



    http://img101.herosh.com/2009/07/11/289779608.jpg" alt="" />



    هذه كانت اول مشاركة لي في هذا المنتدى الرائع .... اتمنى ان تنال اعجابكم


    [size=18][center]اعداد محبكم ياسر الماضي
    avatar
    زعيم المايستروهات
    الادارة
    الادارة

    عدد الرسائل : 164
    فلسطين
    تاريخ التسجيل : 26/02/2009

    مميز رد: قرية اجزم قضاء حيفا......عشيرة الماضي

    مُساهمة من طرف زعيم المايستروهات في الثلاثاء يوليو 14, 2009 11:12 am

    سلمت يمناك اخي مايسترو حيفا على ما سطرته

    و النعم بأهل اجزم و حيفا باكملها

    تحياتي لكـ

    تقبل مروري

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 18, 2018 8:58 pm